أداء الأجهزة الاقتصادية في سبعة أعوام

الجمعة ١٨ مايو ٢٠١٢
عبدالله بن ربيعان

بشروق شمس هذا الصباح، يدخل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز عامه الثامن في حكم المملكة العربية السعودية. ولا شك في أن الأعوام السبعة التي أمضاها خادم الحرمين الشريفين في سدة الحكم هي سبع اقتصادية و«تنموية» بامتياز. فالهم الاقتصادي والمعيشي والتنموي، كان هاجس خادم الحرمين الشريفين طوال سنواته السبع، ونثر – حفظه الله – مشاريع التنمية بطول البلاد وعرضها، رغبة في رفع مستوى الرفاهية والعيش الكريم لمواطنيه في كل شبر من الوطن، وهو ما يؤكده في كل خطاباته ولقاءاته وتوجيهاته. على اليد الأخرى، نجد أن الإنفاق الكبير على المشاريع الكبيرة والمتعددة أظهر قصوراً وعجزاً في بعض أجهزة الحكومة، وافتقادها للقدرات الإدارية والمهنية المؤهلة، لتحقيق طموحات خادم الحرمين الشريفين، وتحقيق طموحات المواطن من هذه المشاريع. أكمل قراءة ‘أداء الأجهزة الاقتصادية في سبعة أعوام’

«الديموقراطية» تُسقط حكومات «التقشف» في أوروبا

الجمعة, 11 مايو 2012
عبدالله بن ربيعان

في مقابل الربيع العربي الدموي الذي أسقط أربع حكومات، والخامسة في الطريق، هناك ربيع أوروبي «ديموقراطي»، أسقط حتى اليوم تسع حكومات، وكان آخر ضحاياه وأشهرهم الرئيس الفرنسي نيكولاس ساركوزي، الذي يخرج من قصر الإليزية بنهاية الرابع عشر من هذا الشهر.

ويرى محللون في أوروبا، ومنهم محرر «الوول ستريت جورنال وداو جونز في بروكسيل «ستيفن فيدلر»، الذي جدول قائمة تضم الرؤساء المتساقطين في أوروبا، أن فوز الاشتراكي «فرانسوا هولاند»، كان متوقعاً، لأنه يعبّر ببساطة عن رفض الناخب الفرنسي لسياسة «التقشف» التي أعقبت الأزمة المالية الشهيرة، التي ضربت أميركا وأوروبا بنهاية 2008. وتطلبت الأزمة انفاقاً فلكياً استمر حتى نهاية 2010 تقريباً. لتبدأ أوروبا بعدها مسيرة عكسية، كان شعارها «التقشف» و«التقشف» فقط، لمعالجة مديونياتها الكبيرة لإنفاق بعد الأزمة. حتى لكاد أن يتحول مصطلح Austerity، الى نشيد وطني موحد للقارة العجوز، من كثرة ما تردد في صحفها، واجتماعات رؤسائها ووزراء ماليتها. أكمل قراءة ‘«الديموقراطية» تُسقط حكومات «التقشف» في أوروبا’

«غسل أموال»… أم قوائم «سمة»!

الجمعة, 04 مايو 2012
عبدالله بن ربيعان *

لم أرد العودة إلى موضوع «سمة»، بعد ما قلته في المقالة الأخيرة من أن «ملصقات الصرافات» التي انتشرت بشكل كبير في شوارعنا هي نتيجة لقوائم «سمة» السوداء، أو لائحة «السي ليست» كما يُتعارف على ذلك في أوساط المصارف.

وكنت قد طالبت مؤسسة النقد، وهي الجهة المشرفة على البنوك وعلى «سمة»، بأن تتدخل لحماية المواطنين من هذه القوائم، إذ يُحرم المواطن من الاقتراض نتيجة وجود اسمه في هذه القائمة لأي سبب، ومن ثم لا بديل أمامه إلا اللجوء لأصحاب «ملصقات الصرافات» الذين يعدونه بالتسديد وإخراجه من قائمة «سمة» بفوائد تقصم الظهر.

كما ناديت في مقالاتي السابقة بإيجاد جهة تمثل المواطن وتحمي حقوقه أمام البنوك ومؤسستها، التي ترعى مصالح طرف واحد هو المصرف والشركة على حساب الناس.

وختمت بأن التشويه الذي حصل في سوق الإقراض وظهور «ملصقات الصرافات»، هو نتيجة «قوائم سمة»، ولم تعرف سوقنا هذه الظاهرة قبل وجود «سمة» وقوائمها.

ما أعادني للكتابة عن الموضوع مرة أخرى، مطالبة رئيس «سمة» نبيل المبارك «وزارة الداخلية بملاحقة أصحاب ملصقات الصرافات، من خلال أرقام جوالاتهم»، كما «طالب وزارة الثقافة والإعلام بالتوجيه بعدم نشر الإعلانات لهذه الجهات، وتشكيل لجنة عليا لهذا الموضوع». أكمل قراءة ‘«غسل أموال»… أم قوائم «سمة»!’

حضرت «الخارجية»… وغاب «التعليم العالي»

الجمعة, 27 أبريل 2012
عبدالله بن ربيعان

 كان لهذه الزاوية السبق بطرح موضوع توظيف السعوديين في سفارات بلدهم وملحقياته وقنصلياته في الخارج. وجاءت مقالة «سعودة السفارات والملحقيات»، التي نشرت في هذا الحيز في 17 حزيران (يونيو) من العام الماضي، لتحرك المياه الراكدة في بركة هذا الموضوع. وتحرك مجلس الشورى وناقش القضية، وأوصى في شهر آذار (مارس) الماضي بسعودة الوظائف في سفارات المملكة في الخارج.

وطبقاً لخبر الزميل رياض المسلم، الذي نشرته «الحياة» في 19 مارس 2012 «أوصى مجلس الشورى بغالبية أعضائه أمس، وزارة الخارجية بالتوسّع في إحلال الشباب السعودي المؤهل محل العاملين غير السعوديين في السفارات السعودية والأجهزة التابعة لبعثاتها الديبلوماسية في الخارج. وشدد على ضرورة تطبيق نظام التأمينات الاجتماعية على من يتم التعاقد معهم من الشبان السعوديين لتحفيزهم لمواصلة العمل». أكمل قراءة ‘حضرت «الخارجية»… وغاب «التعليم العالي»’

أفضل «الأعمال»… وأسوأها!

الجمعة, 20 أبريل 2012
عبدالله بن ربيعان

تختلف النظرة للعمل أو المهنة من مجتمع إلى آخر. فبعض الأعمال التي لا تكون محببة أو مقبولة اجتماعياً في مجتمع، قد تكون صاحبة القدح المعلى في مجتمع آخر.

عن أفضل الأعمال وأسوأها صدر هذا الأسبوع تقرير «كارير كاست»، المتخصص في التوظيف وتقويم الأعمال لأفضل عشرة أعمال، وكذلك العشرة الأسوأ في العالم. ورتب التقرير الأعمال بحسب أفضليتها من الرقم واحد إلى 200. وإن كان التركيز والتعليقات تركزت على العشرة التي جاءت في المقدمة، والعشرة التي تذيلت القائمة. وبحسب التقرير، فإن أفضلية العمل أو المهنة تتحدد بخمسة معايير، هي: الجهد العضلي المبذول، الطلب على العمل أو المهنة، ظروف العمل وأجواؤه، الدخل الذي تحققه المهنة، وأخيراً التوتر والضغط النفسي المصاحب للعمل.

وهذا يعني أن التقرير لم يأخذ الاحترام والقبول الاجتماعي للعمل، الذي يعتبر عندنا أحد محددات الطلب على العمل، على رغم أنه قد يكون أقل دخلاً من غيره من الأعمال أو المهن الحرفية. أكمل قراءة ‘أفضل «الأعمال»… وأسوأها!’