الجمعة, 03 سبتمبر 2010
عبدالله بن ربيعان
اعتدنا في إدارة العمل الخيري على التقليدية، فمنذ أن وعينا على هذه الدنيا والعمل الخيري يرتبط في أذهاننا بخطبة جمعة حماسية تلهب المشاعر للتبرع، أو بشخص يقف على أبواب المساجد والأسواق أمامه صندوق خيري يطلب من الناس ملأه، إضافة لتلك العلب الصغيرة أمام المحاسب في البقالة وعليها صورة طفل تسيل دمعته على خده لاستدرار مشاعر الناس للتبرع (منعتها وزارة الداخلية فيما بعد).
كذلك لم تخل تبرعات الأعمال والشركات من التقليدية أيضاً، فالعادة أن يبدأ أمير أو وزير أو كبير من الناس بإعلان تبرعه على الملأ ليقوم أصحاب الشركات ورواد الأعمال باتباعه وإعلان تبرعاتهم.
كانت هذه الصور هي المرتبطة في ذهني، وأظن أذهان الكثيرين، أكمل قراءة ‘«كُلانا»… واحترافية العمل الخيري’
الجمعة, 27 أغسطس 2010
عبدالله بن ربيعان
نبارك مقدماً للمهندس عادل فقيه اختياره ليكون وزيراً للعمل، ونتمنى له كل توفيق في مهمته الجديدة.
وأعلم يا مهندس أن وزارة العمل ليست مثل أي منصب أو وزارة أخرى، فتباين المصالح وتعاكسها هي السمة الأبرز التي تقلق بال الجالس على كرسي العمل، فالقطاع الخاص الذي يجد بديلاً أرخص من السعوديين سيتمسك بمكاسبه هذه ولن يتنازل بسهولة لقبول توظيف السعوديين، ولذا فإنهم سيتوافدون إلى مكتبكم معتذرين عن عدم قبول السعوديين، وسيقولون إن تأهيلهم غير مناسب لسوق العمل، وإنه يجب تغيير نظام التعليم ليكون متماشياً مع حاجات السوق، وهو قول حق قصد به باطل.
فقصدهم فقط تطويل فترة إعفائهم من «السعودة»، أكمل قراءة ‘يا وزير العمل… لا تسمع لهم’
الجمعة, 20 أغسطس 2010
عبدالله بن ربيعان *
لم يكن المرحوم غازي القصيبي مسؤولاً عادياً، بل إن الرجل كان استثناءً في كل منصب تسلمه، وكان يحدث ما يشبه «الثورة» في المكان الذي يعمل فيه. وإن كانت «الكاريزما» والحضور الطاغي لغازي هما شهادة مروره نحو المناصب، إلا أن الكفاءة والإنتاجية والنزاهة ونظافة اليد كانت الثمن الذي دفعه غازي لكل الكراسي التي جلس عليها. وأنعم به من ثمن. فلم يذكر أن غازي سعى لمصلحة شخصية من وراء المناصب التي تسنمها، أو وظف قريباً شهادته القرابة فقط، أو أعطى مشروعاً لجهة اعتماداً على معايير الصداقة والمحسوبية، بل كان شعاره النزاهة ونظافة اليد وتحقيق مصلحة العمل من دون أي اعتبارات أخرى، وهذا ما شهد به أعداء غازي قبل أصدقائه، واعترف له به مناوئوه قبل محبيه. أكمل قراءة ‘«غازي»… فصل في كتاب التنمية’
الجمعة, 13 أغسطس 2010
عبدالله بن ربيعان
يبلغ متوسط عمر الرجال في فرنسا 77.8 سنة، في حين تعيش النساء إلى 84.5 عام، وفي الهند لا تزيد أعمار الرجال على 60 عاماً، في حين يبلغ متوسط عمر المرأة 67 عاماً. هذان مثالان للدول المتقدمة والنامية. ولم أطلع في السعودية على أرقام مشابهة، إلا أنها يقيناً تقع في منطقة وسطى بين الهند وفرنسا، بمعنى أن متوسط عمر الرجل بين 65 و66 عاماً، وللمرأة من 73 إلى 74 عاماً (الرقمان تقريبيان ويعتمدان على المشاهدة لا على الدراسة).
وتبلغ سن التقاعد النظامية في فرنسا 60 عاماً، إلا أن متوسط سن التقاعد الفعلية هي 58.7 سنة للرجل والأنثى، وبالتالي فالفرنسي يعيش 24 عاماً بعد التقاعد، وهي أعلى فترة يعيشها المتقاعدون في العالم، وحتى مع سعي الحكومة الفرنسية حالياً لزيادة سن التقاعد إلى 62 سنة، سيبقى المواطن الفرنسي في المرتبة الأولى. أكمل قراءة ‘قاعدوهم ووظّفوا الشباب!’
الجمعة, 06 أغسطس 2010
عبدالله بن ربيعان *
يُعرف الناتج المحلي الإجمالي GDP بأنه مجموع قيم السلع والخدمات النهائية المنتجة في الدولة خلال عام كامل. ولأن بعض هذه السلع والخدمات أنتجها أجانب مقيمون في الدولة ويحولون دخولهم للخارج، بينما هناك سعوديون مستثمرون أو موظفون في الخارج ويحولون أموالاً للداخل، فإن طرح ما يحوله الأجانب للخارج وإضافة ما يحوله السعوديون للداخل إلى الناتج المحلي الإجمالي يعطينا ما يسمى بالناتج الوطني الإجمالي GNP. والأخير أقل شهرة واستخداماً من الأول، إلا أن حسابه ضرورة لمعرفة الدخل الفردي لمواطني البلد، وهو ما يعرف اقتصادياً بـ«الدخل الفردي» Per Capita Income، وهو عبارة عن قسمة الناتج الوطني الإجمالي على عدد السكان من المواطنين. أكمل قراءة ‘الدخل الشخصي… ودخل الأسرة’
أحدث التعليقات